تدشين البرنامج التدريبي للتصنيع المنزلي لطالبات المدارس بمديرية الثورة

دشن اليوم الاثنين بمدرسة الرماح بمديرية الثورة البرنامج التدريبي للتصنيع المنزلي لطالبات المدارس الذي يستمر لمدة شهرين من ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩م إلى ٢٢ يناير ٢٠٢١م والذي يقام تحت عنوان " نكتفي لنرتقي " والذي يقام بالشراكة مع المجلس المحلي بمديرية الثورة وبالتعاون مع المنطقة التعليمية بالمديرية .
 
وأشار وكيل وزارة الصناعة لقطاع الخدمات والأعمال محمد يحي عبدالكريم إلى أن تحقيق مثل هذه البرامج المختصة بالاكتفاء الذاتي في مجال الصناعات الغذائية وفي ظل العدوان يعد إنجازا كبيرا .
 
وبين أن اليمنيين منذ سابق عهدهم كانوا يعتمدون على أنفسهم في الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية .
 
وأوضح بأن العمل على تكوين مشاريع صغيرة ومتوسطة في مجال التصنيع الغذائي يمثل رافدا للاقتصاد الوطني .
 
ودعا الجميع للاهتمام بالصناعات الغذائية والمشاريع الصغيرة التي يكون لها أثر في تنمية الأقتصاد اليمني .
 
مشيدا في الوقت ذاته بالدور الذي يقوم به مدير عام مديرية الثورة محمد الدرواني من اهتمام كبير بكافة المجالات الخدمية في المديرية .
 
وفي التدشين الذي حضره عبدالله يحي شرف الدين مدير مكتب نائب وزير الصناعة والتجارة ومديرة مدرسة الرماح أمة الملك الشهاري وفؤاد القانص رئيس مجلس اولياء الأمور .
 
اشار مدير عام مديرية الثورة محمد حمود الدرواني إلى أن الحصار يصنع المعجزات مستدلا بالتصنيع في مجال القوة الصاروخية والتي كان آخرها ضرب منشأة أرامكو في جدة اليوم بصاروخ قدس ٢ المجنح .
 
وقال سعداء اليوم في استضافة مثل هذه الورشة التي تهدف للاكتفاء في مجال الصناعات الغذائية والتي تنظمها جمعية الإرتقاء التنموية الاجتماعية .
 
متمنيا لجميع المشاركات في ورشة التدريب للتصنيع المنزلي التوفيق وأن ينعكس ذلك على الواقع من خلال الاكتفاء في مجال التصنيع الغذائي وبجودة منافسة للصناعات الغذائية المستوردة .
 
من جاتبه أشارت كلمات مدير المنطقة التعليمية بالمديرية عصام الخالد ورئيسة جمعية الإرتقاء التنموية الاجتماعية هناء العلوي ورئيسة قسم التغذية بالمنطقة إيمان العرومة إلى أن البرنامج يستهدف 2000 طالبة بمديرية الثورة لتتمكن من انتاج الكثير من الصناعات الغذائية داخل منزلها .
 
ودور طالبات الثانوية في نقل هذه الورشة الى مجتمعهن وأسرهن بما يشجع للاكتفاء المنزلي في الصناعات الغذائية .
 
وأوضحت الكلمات أهمية دور المرأة في المجتمع إلى جانب الرجل في ظل المواجهة  مع العدوان .
 
ولفتت الكلمات إلى أهمية إيجاد حلول للأزمات الإقتصادية وأهمية تعليم المجتمع وخروجه من قيود العبودية .